المحجوب

184

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

وباب الصفا . ومجاور المنبر حيث يقف المحمديون واللّه أعلم « 1 » . [ 221 ] [ فضل الحرم وفضائله ] : خاتمة : ختم اللّه لنا بالحسنى ، اعلم أن كل ما قدم يرجع إلى الحرم الشريف ، فينبغي الكلام عليه وعلى شيء من فضله وفضائله ، وخصائصه وفضل أهله . [ 222 ] [ حدود الحرم ] : أما الحرم : فهو ما أحاط بمكة من جوانبها إلى الحدود ، وسمي بذلك لحرمته . وفي سبب كونه حرما أقوال : [ 223 ] [ أنصاب الحرم ] : إما أن آدم عليه السلام لما أهبط إلى الأرض خاف على نفسه من سكان الأرض ، وهم يومئذ الجن والشياطين ، فبعث اللّه ملائكة يحرسونه ، فوقفوا

--> ( 1 ) بعض هذه الأماكن سبق ذكرها ، وبعضها ملحقة بأبواب المسجد الحرام ؛ حيث أثر باستجابة الدعاء عند مشاهدة البيت كما سبق ، فكان الداخل إلى المسجد من هذه الأبواب يشاهد الكعبة ؛ لذا ضمنت إلى مواضع الإجابة - واللّه أعلم . ونوع ثالث ضمن مواضع من الحرم الشريف ، حيث تعبد النبي صلّى اللّه عليه وسلم فيها ، ونزل الوحي في بعضها فبوركت ، مثل دار خديجة رضي اللّه عنها ؛ فقد ذكر ( المؤلفون عن فضائل مكة ) عنها : « وهو أفضل موضع بمكة بعد المسجد الحرام » كما ذكر الطبري في القرى ص 664 ، وغيره .